يحررها حمدي حمودي

يحررها حمدي حمودي

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

انت و الظل


قد تتحايل على ظلك فتخفيه كي تذله... انت تصبغه بلون النور انت تجله...
ستبقى مكشوفا بدونه...ستبقى مختفيا بدونه...
يضربك النور يسقط ظلك بدلك...يبقى يسندك...انت تقف له ... انت تحميه تخدمه...
الظل و النور قطعة نقدية...لا تزيد القيمة بكيف و اين تخبأ.

السبت، 2 أغسطس 2014

غزة اشعة اكس...

غزة تتحول الى مختبر للكشف

                    اشعة اكس : لا يهمها الشحم و اللحم و نوع اللباس و حجم البطون و ما تحوي الجيوب و لا تقبل القطع المعدنية و لا السلاسل و لا الخواتم الفضية او الذهبية و لا مفاتيح السيارات و المحال التجارية و مخازن المؤن و لا حتى المخازن القارونية ...
 تكشف على العظم مباشرة دون نفاق و لا رشوة و لا محاباة ...
  تكشف باشعتها النورانية النافذة ببياضها النقي موضع الخلل الاسود !!!...
           و نكتشف بجلاء كم نحن مرضي برقاقة العظام و هشاشة العظام و ضمور العظام !!! و الحقيقة الحقيقة يقول الدكتور اننا مصابون باختفاء العظام !!!
 و نحتاج الى غرفة الانعاش لزرع العظام (الرجال العظام)...

ثأر غزة...

قد هيأت يا صهيون ارضا هي صدري ...
فاغرس الحقد من يغرس شيئا يجن ثماره... 
ازرع الغضب في نفسي وفي قلبي ابذر ناره ...
و يحك ما ستحصد غير دوي انفجاره...
و يلك ما ستكسب من الظلم غير عاره...
من يموت له صبي كيف لا يأخذ  ثاره...
من يموت له اب سوف يأخذ له ثاره...
من تموت له ام من تحرق له داره...
من يهدم له دكان من يقبر له جاره...
من يبقى بلا وطن يبقى له ثاره...



الجمعة، 25 يوليو 2014

لست وحدك يا ابن غزة…….


  1. قد جمعت مفردات كن شردن و عصين…
    و اوجعت كلمات حتى إنَ و بكين …
    ما لقلبك يدمي ما للحنك حزين…
    ما في عرقك يجري في عروق المسلمين…
    نحن كلنا غزة و كلنا فلسطين….
    و ان ابعدتنا بلاد فنحن اخوة في الدين….
    و ان احاطتنا ضباع فنحن اهل العرين….
    ستهزم صهيون وعد…من الله بعد حين…

العيد و غزة تحت الضرب ؟؟؟؟



اي طعم للعيد نستقبل واخوتنا في غزة الصمود يستقبلون الشهداء...
في هذا الزمن الرديئ الذي اختلط فيه الحابل بالنابل و اصبح الانسان يرى اخوه الانسان يموت تحت الانقاض و يباد دون رحمة و لا شفقة و لا تتحرك في الانسانية نخوة او تنتفض رجولة ...

و اننا نري كل يوم الخيانات تكشفها الايام تباعا لملوك و حكام يتآمرون مع الصهاينة في الخفاء دون علم شعوبهم البريئة ...
و لكن الاندى و الامر من ذلك ان يجهر بتلك الخيانات و تبارك المجازر على رؤوس الاشهاد في هذه الايام بالولاء الفاضح دون استحياء للصهاينة الظلمة المتجبرة...
فيتمنى الانسان لو لم يكن حيا في هذا العصر الرخيص...
و لكن ليس لنا الا ان نقول اللهم ضع كيد من يكيد لامتنا الاسلامية في نحره، انك مجيب الدعاء...

و في هذا السياق نقول ان لله شؤون في عباده و اقداره التي يسوق لخلقه، فلعل الله قد هيأ لهؤلاء الشهداء الرحيل عن هذه الدنيا في رمضان الكريم، لينقلهم الى جنان عطفه و سعادة رحمته، و بشرى لهم و بشرى لارض تستقبلهم!!!

بشرى القبور ...
قد عرفتم و عرفنا لمن تؤول المصائر ...
لن تحرموا شهيدا منا عطِرات الضفائر ...
للمسلمين تزين يلوحن بالبشائر ...
فاضربي يا قنابل و ابشري يامقابر ...
ستكونين بيوت احياء و زفات للحرائر ...
فاستقبلي بالزهور بالمعاطير و المباخر ...



السبت، 19 يوليو 2014

يا قلمي...


يا قلمي اتركني احادثك ارجوك...
اتركني احاورك...
اتركني اسائلك و اجادلك..
نعم لحظة من فضلك انت تعرف الذي بيني وبينك...
تعرف انني لا املك سلطة على فكرك و لا فهمك و لم اتدخل بينك
و مشاعرك و احاسيسك او مشاغلك و ما يهمك ....
انت تعرف ياقلمي...
انك معي لايمكن لاحد ان... يدجنك او يستانسك...
لا اسمح لاحد ان يعلمك ما تقول او ما في خاطرك يجول...
انت تعرف انك تعوي وحدك و تزأر و تصرخ  بملئ ارادتك...
يا قلمي... كنت عندما اغضب و يفور الدم بداخلي.. تغضب معي ويفور حبرك ليملأ الصفحات بالكلمات... بالزفير و الشهيق... بالجمر و كبب اللهب... ياقلبي كنت حينما ابتسم تنثر الورود في الصفحات و تضع الوان الربيع و نسمات عطور زهره الفواح كنت حين تراني تتفاعل معي في جميع الفصول و في كل اللحظات ...
ياقلمي لم سكت لم هجرت لم تقس علي ياقلمي دعني الومك ....
او ما حان الوقت كي تتكلم... و معي تتالم ياوجعي و قطعي و بضعي ....
اخاف ان تتاثر ...اخاف ان تتغر... اخاف ان تسحر... او تتلون...
اخاف ان تصبح كمذياعي الذي استمع اليه و لا يسمعني...
احب ان تبقى كما  عهدتك عندما ينطفئ النور تضيئ شمعة...
وعندما يسقط جريح و يرحل شهيد و تكتشف رفاة فقيد تسقط  مع زغرودة دمعة...
احب ان تبقى مع الناشط و مع المناضل في الحراك  روحه وحسه و بصره وسمعه...
ان تبقي مجهرا مسلطا على العدو تكشفه.... تعري بطشه و طغيانه و اساليب قمعه...
احب ان تبقى حرا  
تملك نفسك...

لا املكك!!!

رابط المدونة http://kolsaharaui.blogspot.com.es/

العابنا و العابهم.......


    تعتبر لعبة الشطرنج من الالعاب التي تمثل النظام الملكي في القرون الغابرة حيث ان ساحة اللعب لم تعط اهمية و ان كانت لا تلعب  اللعبة الا عليها و التي تمثل الارض و ساحة المعركة
      الذي وضع اللعبة لصالح الملك اعطى للملك اعظم هدية و هي مغالطة الجميع بان موت قطعة الملك تنهي اللعبة او انه اراد ان يقول انه لتستمر لعبة الحياة يجب ان نحمي الملك و لم يبرر لنا ان الملك ليس الا قطعة من نفس الخامة و نفس المعدن و ان صوره و زوقه و ميزه و منعه بالقلاع و الوزراء و الفرسان و الفيلة مغالطة تدفن في داخلها حقيقة اننا نعيش على الارض و دفاعنا يجب ان يكون عنها لا عنه و لم يستطع صانع اللعبة و فشل ان يجعلها من معادن مختلفة لان دماء الملوك كما يقال حمراء  و ليست  زرقاء.
      الصلاحيات التي ابدع فيها صانع اللعبة اعطت للملك حركة بسيطة التقدم خطوة واحدة  و لكنها في كل الاتجاهات؟؟؟
       مغالطة اخرى لتبرير جبن الملك عن الدخول المباشر في المعركة مبررا  ذلك بصلاحياته المحدودة و انه لا تخصه التفاصيل و ان يده الطولى قصيرة  مثل عامة الشعب ( الجند)لا يتحرك الا خطوة واحدة ؟؟؟
    صلاحيات الملك حفظت له مخفية في الاسرة المالكة حيث تمثلها الملكة التي اشتق اسمها من اسمه دليل انها امتداد لسلطته و صلاحياته و هي صلاحيات لا حدود لها ؟؟؟
 اما الحاشية و الوزراء و الذين يقفون في صفه فتمثل الطبقات الاجتماعية المستفيدة و التي من اجل بقائها في الصف لا تعمل الا في ظروف حددت لها من قبل في مسارات مائلة مستقيمة و متكسرة و حركتها تبين نوع عملها فالقلاع تبين الجانب العسكري الواضح و هو الحركة المستقيمة و الوزير حركته مائلة تبين انها ليست مستقيمة اي شبه مستقيمة حيث تعبر عن السياسة في جانبها الرسمي اما الفرس او الفرسان فيبين اصحاب المهمات الخاصة حيث طريقة القفز للحصان تبين انه ماندعوه الطابور الخامس...
     و يبقى الجند و هم عامة الشعب الذين يمثلوا الضحية و يعيشون على الهامش و ينظر اليهم بعلوية حيث تم تكبير الملاك او تصغيرهم هم و ليست لهم اي صلاحيات و يقدمهم صانع اللعبة في العدد مساويين للاخرين و ان كانت مساوات مضمور فيها تصغير الشعوب و تهميشها و الرؤية الملكية للاهداف منها وهي الموت بسرعة بسبب الوهن و التصغير و التقزيم...
      اننا عندما نسقطها على الواقع نجد انها لا تزال هي هي و ان اختلفت بعض التسميات في اغلب المماليك بل ان بعضها لاكثر تطرفا من صانع الشطرنج الخطير...
    اما نحن فلنا العابنا نعم اليوم احاول قراءة اللعبة الفكرية الصحراوية  "ظامت اربعين"
    تختلف اللعبة من حيث المبدأ و نظام اللعب و هي ترص قطعها على الرمل و ساحة معركتها هي الارض تمثل الاربعين قطعة الشعب او السكان حيث لا القاب و لا وزراء و لا امراء و لا ملوك الناس كلها متساوية و لا تنتهي اللعبة الا بموت اخر مقاتل الجميع في خدمة الارض و ان كان من يصل الى القلاع البعيدة و يحتل الصف الاخير يعتبر له امتياز خاص و هو "الظايمة" اي انه عمل في منتهى الابداع و يصل الى قدرات الجن حيث يسمح له بالقفز و المناورة و ان كانت في حدود قواعد اللعبة...و انه اعتراف بالقدرات الخاصة و البطولة من مبدعي اللعبة؟؟؟
ولكن القدرات هذه لا تجعل الدفاع عنه الزاميا و قد يموت و لكن لا تنتهي اللعبة بموته و ان كانت خسارة بالغة لفقدان فارس...
  المحلل للعبة يجد اختلاف جذري في تصور و تفكير اللعبتين...
   و هكذا يبقى الصحراوي يعتقد انه لا فوقه احد و لا يركع لاحد و من يحاول ان يغير هذا النظام يجد نفسه بعيدا وخارجا عن اللعبة...
  و نتساءل من لعبته يمكن ان تلعب دائما لعبتنا ام العابهم ؟؟؟
  و اي بناء اجتماعي اكثر عدلا و انصافا و ديمقراطية؟؟؟
و من ذهنيته تساير المستقبل و من تعيش الماضي؟؟؟
و السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن ان ندمج اللعبتين ...؟؟؟ و بالاحرى الذهنيتين ؟؟؟
و يطرح تساءل حول مستقبل المنطقة و المغرب العربي و من سيساير من؟؟؟
تساؤلات و تساؤلات و تساؤلات

الشهيد الولي كل سنة ضيفنا...


لم يحب شعب رجلا كحب الشعب الصحراوي لابنه الشهيد الولي مصطفى السيد ذلك الشاب الزائر الخفيف الغض اليافع الطويل النحيل الطاهر النظيف... الغريب الاطوار الذي يتكلم بكلام كالفلسفة و كالسحر و كالشعر و كالخيال و كالنار...كلام يفهمه الجميع و يفقهه القليل...يشبه كلام السحرة و قارئي الكف و معبري الرؤى و الاولياء الصالحين...كلام كالحق و كالنور و كالضياء و كالسماء و كالاعماق و كالنوايا و كالاشراق...نعرفها و لا نلمسها..
        لقد احب الشعب الصحراوي افكار ذلك الشاب الذي اطل عليه في غفلة من الزمن؟؟ و رحل في غفلة منه؟؟؟ كالحلم السعيد؟ كخيط نور الفجر ؟ كهبة رقيق  النسيم ؟ كالغيمة الحبلي بالرذاذ و الغيث الغديق؟...و كتيس غزلان اطل علينا من ربوة ثم اختفي كالبريق؟
    لقد اوقد من شوقه في نفوس ابناء وطنه نيرانا و اشعل الف حريق و رمانا في بحر حبه و لا من ناج من الغريق؟؟؟
   ايها الضيف الذي دخل خيمتنا و شرب  شاينا و حليب نوقنا و لفظ نواة تمرنا ؟؟؟الا كنت تنتظر قليلا حتى نكرمك من جودنا و ننحر لك من نوقنا...فنحن الكرم حياتنا و موتنا...
     ياجوادنا الجامح الهارب في البراري و الصحاري و الفيافي و القفار لن تفر منا سنأسرك كل سنة و نكرمك و ستعرف ان كرمك علينا و ذلك الفرار...لن ينجيك و لا يعفيك من جود و تكريم ابناء وطنك الاحرار... 

كيف نقنع رضا محمود؟

قرات كما قرا الكثيرون المقال الذي كتبه الكاتب المصري رضا محمود “الشعوب الاكثر استبشارا بالسيسي “و الظاهر انه لتلميع صورة الرئيس المصري من خلال العنوان و الحقيقة ان المصري يحتاج الى زمن لفهم القضية الصحراوية ,,, و اهدر كثير من وقته باجلاسه مع مشجعي الفريق الضد ,,, و ليس من السهل تبديل الولاءات بين عشية او ضحاها ,,, و خاصة الولاءات الفكرية ,التي ظل يغذيها الاخر او يغيبنا عنها ,,, و من السهل شراء اقلام لكن من الصعب الثقة بها فالبضاعة سلعة يظل يملكها من يدفع اكثر ,,, و نحن في الصحراء الغربية متعودون على عدم الدفع( سياسات الاقناع ) ,,, تلك السياسات التي قد تجني ثمرتها و لكن بعد حين ,,, كيف نقنع المصريين و من ورائهم العرب بدولتنا ؟ كيف نقدم لهم الانسان الصحراوي ؟ اللبنة التي ستدخل البناء العربي لونها ؟و قوتها؟ و مادتها؟ و لمعانها؟ ام هي مادة من مواد الخام القديمة التي تتكدس في مخازن الامة ؟
ابن انسانا و نظم مؤسسات دولة , صغرت او كبرت , حينها سيهرع العالم الى التشرف بضمك الى صفوفه و التباهي بانك من سربه … و لا يتم ذلك الا بالعلم ,,, الشيئ المغيب عن البناء الصحراوي,,, ان ترصع التاج ببعض المجوهرات لا يبدل تاجك الحديدي ذهبا و خيطك الحريري لا ينفع مع قماش الكتان ,,,   ماهو النموذج الفكري الجديد او القديم الذي يخطف الاضواء؟ مهما يكن لم يوصل الى الاستقلال بعد  … الحال ابلغ من السؤال … ان امدح نفسي سهل ,,, ان انتزع من شخص ان يقول جيد لارضائي ممكن ,,, لكن ان اغير قناعاته في الانتصار لي فكرا و عقلا و مصلحة صعب !!! ( مع ان  الصعب لم يكن ابدا بمعنى المستحيل!!!) قد يفهم الذين يعرضوا القضية الصحراوية للعالم انه لا يكفي ان اقدم للعالم انني الضحية و ان عدوي جزار؟… و يعرفون ان العالم بائس ينفر من الضعيف و من البائس و من العاجز و يبحث عن القوة فيك يجرب سيفك و مديتك هل تقطع جيدا , فاذا و جدك قويا سيحترمك و اذا وجدك ضعيفا قد يقدم لك الطعام…
البناء الداخلي هو سر النجاح ,النضارة في الوجه لا تجلبه المساحيق بل تكفيه صحة البدن, التركيز على الانسان و تنظيم القدرات و الاستفادة منها و اشراك الجماهير و التقرب منها, هو السر في نجاحات  الماضي…كيف نفعل ذلك اليوم ؟ الحال تبدل و الوقت تغير طبعا !والعقلية..نعم ,
الذي كان عمره 30 سنة بداية الثورة اليوم عمره تعدى السبعين(اطال الله العمر) يجب ان نشرك بطريقة سلسة فعليا اهل اليوم لفهم و تفعيل الحاضر لا ان نبقى نحل مشاكل اليوم بذهنيات الامس…
لو  بقى الحال في بداية الثورة في يد الشيوخ انذاك و لم ينتقل الى  الشباب لما تمت الثورة , و لو لم يقبل الشيوخ بذلك, و انخرطوا فيه لاصبح الامر يختلف.
و اليوم  يتكررنفس الشيء, يجب ضخ حقيقي هادئ للجيل الموالي الذي عرك الحرب و السلم, و بالتالي ضخ فكرا جديدا !!قد لا يراه مفكري الامس و لا يستصيغوا اطعمة اهل اليوم و يظل الحنان يعاودهم لامجاد الامس و لكن عجلة التاريخ لا تتوقف ,قدر لها ان تدوس كل من يقف امامها و تسحقه , الاحرى ان لا نضيع الوقت…
تغيير الاجيال يعني تبديل طريقة التفكير و البحث عن اسرع الطرق للوصول للنصر و الاستقلال و لن يكون ذلك باستنساخ اشخاص الامس و عقلياتهم  (فالتميت هو الزميت)…و لا القاء الماضي العريق بل البناء عليه و اشراك العلم في هذا البناء. فالذي يختلف هو  ان الجيل الجديد لم يحرمه الاستعمار كما جيل الامس من العلم بل هو جيل متعلم قد يفيد ذلك في التوجه بالمسيرة الثورية و بالدولة الى دولة عصرية ذات تفكير عصري فنحن لا زلنا ثورة و نستطيع ان نغير بسهولة…
هكذا نقدم للعالم الانسان الصحراوي الذي يعيش اليوم و الآن و الذي بلا شك سيقنع العالم بانه اهل لان ينضم لاي منظمة و مؤسسة , لانه بلا شك بالعلم نكسب الفوة و المناعة و نستطيع ان نسوق للمصريين و غيرهم انفسنا و لن تتوانى الاقلام في الكتابة عنا لا كما كتب الصحفي محمود  باستحياء عنا اليوم… - 

النقطة و الخط


                 الخط المستقيم اقرب مسافة للوصول الي الهدف مبدأ هندسي ثابت و تتابع و توالي النقاط هو الذي يشكل في النهاية الخط  و لكن اي خط ؟ هكذا العمل النضالي ان لم نضع الفعل الثوري في الاتجاه الصحيح سنحصل حتما على نقاط مبعثرة مشتتة ترسم خطوطا متقطعة او متصلة او متكسرة او متعرجة اوملتوية او دائرية او حلزونية او مختلطة من ذا و ذان و اولاء يصعب و صفها و تتبعها؟؟؟...و نقع في تسميات انواع الخطوط و تشابكاتها و تقاطعاتها؟؟؟ ونصبح ندور في دوامات و متاهات يستحيل منطقيا و هندسيا الخروج منها؟؟؟ و التي تؤدي الى تطويل المسار و ابعاد المسافات...معادلة مربوطة حسابيا بالزمن لنختار سنوات او عقودا ( جيلا او جيلان او اجيالا) و النتيجة هي السرعة ؟؟؟ بكل بساطة أشر لي على اي خط تنتهج اقل لك متى وأين تصل؟؟؟ مهم ان نوقع النقط و لكن الاهم ان تكون في الاتجاه الصحيح وان كان من اليسران نضع نقطة بداية دائما فمن العسر ان نرسم الخط المستقيم ان لم نحدد بدقة نقطة النهاية؟ و بأي سرعة نسير هل بسرعة رمية المقلاع(حجر) ام القوس(سهم) ام البندقية(رصاص)؟؟؟ .... خطي و خطك و خطنا المهم هو الهدف الاستقلال.

الجمعة، 18 يوليو 2014

اغاني صحراوية 7


اغاني صحراوية 6


اغاني صحراوية5


اغاني صحراوية4


اغاني صحراوية3


اغاني صحراوية2


اغاني صحراوية1


مجلة النجم

  مجلة النجم