يحررها حمدي حمودي

يحررها حمدي حمودي

الخميس، 16 أبريل 2015

"الحلم المتمدد"


الحلم كل يوم يتبتل... 
ليتبدل... 
و يحل نفسه ليتشكل... 
مرة اخرى اجمل و اجمل... 
مثل ذلك الغمام الذي يتبدد و يتعدد ليتجمع و يتلبد...
مثل انتقال العصفور الغريد... من فنن الى فنن... ليغرد من جديد...
الامل...
يا طعام بني الفقراء 

الذي لا يسرق و لا يصادر و لا ينفد...
و يا قصورهم و حدائقهم و سواقيهم و انهارهم ...
و يا نقودهم الذهبية

 التي يشترون بها سعادة الحياة...
و يا راسما على و جوههم
 البريئة 

الابتسامات و الضحكات ...
و يا جواد الجلد و الصبر 
على صهوته تجتاز العقبات...
تظل يا امل...

 المتمدد فينا
 و ربان سفينا 
و حين نفقدك
فاننا نفقد اليقين 

و نضحى تائهين..

"صب الخواطر"


مثل المنابع تلك المدامع...
مثل المآدن فوق الجوامع...
مثل الرصاص من فم المدافع...
صبُ الخواطر صعبٌ يحاصر...
صعب يهدأ او يلجم بحبل مهما تجاسر...
سنابل تنبت رغم الجفاف...
و خبز يقدم رغم الكفاف...
و رغم انين السنين الطوال العجاف...
يظل اليقين دوما رزينا متينا...
قوي الثبات صرحا حصينا...
لن نترك حقا و لا ظلما فيكم او فيهم او فينا...
الا صغناه شعرا او نثرا كلاما مضاءا مضيئا مبينا...
تلك الخواطر تلك المآثر
رغم المخاطر...
دوما ستبقى دينا علينا ...
تحن ترن  تأز  تدق
 شعلة نار تضيئ السنينا...

الأحد، 22 فبراير 2015

الوطن الكاوي...

حرّقني حب وطني و كوّاني...
فما جافيته حينما الدهر جفاني...
و ما تناسيته حينما الدهر نساني...
و لا حينما القهر غربني و رماني...
لم تزل بصمتي الموشومة ببناني...
و بحري الممتد فيّ و شطئاني...
كل ما هب نسيم دافئ
شغلني بك و الهاني...
او لاح ضوء ساطع
البسني ذكرك و كساني...
ما ملّح بحرك غير دمعي و اشجاني
ما سوّد فحمك سوى كمدي و احزاني
وطني انت لست مني قطعة
انت كلي و جميعي و كياني...

الجمعة، 20 فبراير 2015

اوَ مازلت تغضب ؟ يا عجب!

تَسألني عن الغضبْ...؟
تسألني عن العطبْ ...؟
نساؤنا تصلبْ...؟
و تسل يا عجبْ..؟
عن علاقة النّار برقيق الحطبْ...!!!
ماذا بقى بعد ذبح النّواة في بطن الرُّطبْ ...؟؟؟
ماذا بقى من مخزون الغضبْ...!!!
من مخزون الشّعار و شجب الخطبْ...؟؟؟
ماذا بقى من مخزون الغضبْ...!!!
من حياة الممات و نفخ القِرَبْ...!!!
هات حياة...
فنحن يراد ان نحيا امواتا و تحت التُّرَبْ ...!!!
تحت الحذاء و تحت الخِرَبْ...!!!
بوعدِ بروقٍ...
و وعدِ رعودٍ...
فكيف الهطول له ان يُجِبْ...
لغيمٍ بعيدٍ بعيدٍ يبدو يذبْ...!!!
بقطرٍ بعيدٍ بعيدٍ بعيدَ السحبْ...!!!
فأين الرصاص و اين البارود و اين الشّهب...؟
و اين الدخان و اين النيران و اين اللّهب...؟
و اين الرماة و اين الكماة و اين الخَطَبْ...؟
و اين من زحفٍ
 يحمي النساءَ
 و الارض الغراءَ
 يعيد الضياءَ
 لتلك السّهبْ...؟

قد مات الضمير في قلب العرب...
و مات الجوار...
و مات النسب... 
و مات الحسب...
 فاين الكتّاب الحصفاء...
كتاب الادب ...
كتاب الصحافة كتاب العجب...
من هذي الجريمة التي ترتكب...؟

الخميس، 19 فبراير 2015

لا زِلْتَ طفلا...


ايها الينبوع الذي اكابد ان اجافيه...

و احقنه بحقن التردد...
اخِيفَه...
 اهَدِدَه...
اهَدهِده...
ألطّفه...
ألاطفه...
 اهدَيه...
ايها الشرر سامطرك رذاذا...
ايها المهر ما الوح به لجاما...
ايها المتهور المتسرع...
 لم تنضج ما زلت نيّا...
لا تعرف نياتك و نهاياتك...
ما زلت برعما مخضرأ...
اتصير غصنا ام ورقا ام زهرا...
لا تزال عشبا اخضرا...
يُقطف السنبل مع غلته اصفرا...
ما زلت طفلا تصطدم مع اي شيئ...
ما زلت طفلا تبلع اي شيئ...
لا تزال عظتمك طرية ...
و لا تزال اسنانك لبنية...
ايها المشاكس المتزحلق...!!!
ككل الاطفال تحب الدوران...
تحب الخض ...
كالحليب الابيض النقيا ...
ترنو لزبتك و جبنك و لبنك الغنيا...
 كالقطر في المزن الصفيا...
لم تختلط بالطين بعد  اصبر...
تطمع ان تصير رافدا او نهرا  او ساقية...
يهمني ان
 يشتد عودك و يثبت لونك...
ان تكون عصيّا ليّ قويا...
انت لا تزال طفلا...
يؤلمني ان لن تفهم الآن شيا...
 ستبكي و تصرخ ...
و ككل الاطفال ستكبر...
و تفهم لم تلك الحنّيا ...
و ستكون عني رضيا...











الأحد، 15 فبراير 2015

الباسك...و مقاومة الشتاء

في جبال الباسك العنيدة يتكوّم الشتاء متمدّدا ...
كالماء تماما في الكأس , عندما يجمد يتضاعف حجمه...
و يحجز كالمصاب بالسّمنة المقعد كاملا و زيادة ...
كصوت صاخب لماكنة حفر الثقوب الصغيرة...
الفصول الثلاثة الاخرى... لن تخفي اسلحة مواجهته...
و لن تستطيع ان تكون وسيطا و لم يقبل هو التفاوض على العربدة ابداً ...
الثور الاسباني عندما ينطلق في الشوارع , سيكمل المشوار حتى النهاية مع كل الخسائر و معرفة المصير...
هبات البرد التي تتلوى مع الزقاق و الشوارع تلسع كافاعى سامة...
و صوت فحيحها كصفّارة حكم باحّة , يرفع لك البطاقة الحمراء بعدم النزول الى الميدان...
مؤامرة المطر و الريح و البرد ,,, يعرفها الجميع , و تشهد عليها "الواقيات المطرية" الجريحة و المعاطف المعلّقة باستمرار عند مداخل البيوت ,  و المصارين المحشيّة او المحشوّة بالبهارات التي تتحول الى شربات ساخنة, تشهد عليها انتعاش الصيدليات و الساعات الاضافية للصيادلة, و الاطباء الموسميين ,,,
ينزل مستوى الدخل كفريق كرة قدم الى اضعف الفرق و في شبكته كبحار يهودي في السبت المحرم تمتلئ بالاسماك , 
و يخسر اكثر وزنه كمن يقوم بحمية ,,,

و حدهم اهل الارض الشمالية الذين يعتزون بلغتهم "الاسكيرا" , يقومون بالمقاومة جدران منازلهم السميكة كالدروع , اشجارهم تبري اغصانها من الاوراق لتصير سكاكين و حراب حادة تنغرس مؤلمة موجة البرد , التي تبدأ بالبكاء مثل عواء كلب مهزوم , آه لو ترى الاشجار بعد العاصفة بعد المعركة مع البرد الذي يشبه الخروج من غرفة الانعاش , اغصانها تتدلى و تسترخي للذة الانتصار المؤقت , فقدت الاوراق الضعيفة و الاغصان اليابسة ككل الكرام عن ما يتخلصون من الذبوب الصغيرة , و من نقاط الضّعف , و يستجمعون القوى للمعركة القادمة بأسلحة قوية نظيفة,,,

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/01/24/355068.html#ixzz3RrFQFZJY
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

الجمعة، 13 فبراير 2015

رسول السلام و مواسم القهر...


يقترب ابريل ككل سنة منّا ,,,
و نتقرّب نحن منه , كأمل او كفأل حسن لا نقدر على كرهه,,,
        لكن قبل ذلك تأتي كالمناجل , تحصد الغلّة , الجولات التي يقوم بها روس المبعوث الاممي للصحراء الغربية , اثقل ما ستملأ اكياسه من ذلك الحنظل , اشكال القتل الممنهج و انواع الترهيب و التعذيب من الكدمات و الضّربات و لسعات الجلّادين , الذين يحين موسمهم مع قدوم روس ,,,
   كيف يمكن الربط بين رسول سلام و موسم تعذيب,,,
    و كانّ الملف الذي سيكتبه روس الدبلوماسي الامريكي المثقف , تخطه له يد الجلّاد المغربي الجاهل,,,
         أي تقرير سيحمله مبعوث السلام ؟
       يتقاطر دماً و تفوح منه رائحة الجثث التي رفض اهلها استقبالها لتبقى في ثلّاجات المستشفيات و تدفن رغما عنهم و تحت جنح الظلام,,,
       اي ملف مليئ بالصور المؤلمة المقززة للتجاوزات الصادمة لحقوق الانسان و للضمير الانساني,,,
       هل يخفى على العالم ان المغرب "السياحي" الذي يتباهى بعدد الزوّار يبقى الجزء الذي يحتله من الصحراء الغربية استثناء دائما,,,
     و يبقى زوّار الفجر المدججين بالعصى و الغلظة على النّساء و الاطفال و الشيوخ هم سواح المدن المكممة الفم ,,, و اوتوبيسات الشرطة و سيارات المداهمة هم مساكن و اوتيلات اولئك السواح الغرباء ,,, الذين يمارسون و يتلذذون بسياحة التعذيب و القهر...
    هذا الموسم كان الحصاد قبل موسمه, و كان الاحتفال بقدوم الزائر الذي منع من المجيئ قد تهيأ و قد كتب التقرير بمهل في مقره في الامم المتحدة , كانت التقارير بالانتهاك الصارخ لحقوق الانسان تأتيه يوميا , و النهب الممنهج للثروات الطبيعية و التنكر و العداء خالصا له هو بالذات و طاله التهميش و الاستهزاء و التخوين و  من خلاله الضحكعلى الاعراف و المعاهدات و المواثيق الدولية ,,,
ما ذا يتوقع المغرب من تقرير المبعوث الاممي ؟
 الحال ابلغ من السؤال,,,
    
              
    
   



  
  


الخميس، 12 فبراير 2015

الشاعر,,,

يا نابشا في الظنون,,,
و  سائلا من اكون,,,
انا شعاع ساطع ,,,
انا دفئ حنون,,,
انا زند قادح,,,
سل وهج العيون,,,
سل حبر قلمي,,,
سل نسغ الغصون,,,
اذا جادت غمامتي,,,
ضجت بصدرٍ شجون,,,
اذا حامت حمامتي,,,
باضت  في عينٍ عيون,,,
انا صوت صادع,,,
انا السر مكنون,,,
اذا تسلقت ربوتي,,,
فان اعلاها الجنون,,,

الأربعاء، 14 يناير 2015

رسول الاسلام منه تغارا..

رسول الاسلام منه تغارا...
هذي اليهود و  هذي التتارا...
رشقتني  حجارا و نارا  ...
و جرعتني طعم المرارة...
جهارا نهارا...بذل وعارا...
و نفسي و روحي تجن تحارا...
قد بيعت نفوس  دينارا دينارا...
و بيعت بلاد عقارا عقارا...
فاين المودة و اين الجوارا...
و اين المحبة و اين الحضارة...
و أين الهروب و اين الفرار...
من هذي الحياة من هذي القذارة...

السبت، 10 يناير 2015

قطرات الدم...و الاحجية



دم الشهداء , هو ما يغير لون تربة الوطن , هو سماد الارض , الذي يجذر و يقوي
شجرة الاصرار على البقاء ,...
قطرات الدم , التي تجمع كل يوم من انوف و اجساد الصحراويين , اولئك المتبرعون بالدم من اجل الحرية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية , معتقلون, مناضلون , نشطاء و حقوقيون و متظاهرون و شبان و شيوخ ,...الخ
و حتى الدماء التي تلتئم بها الجروح الغائرة من آثار الجلد في ظهور الاطفال و القصر , في مخافر الشرطة , كقطرات الصمغ الدامية التي تغلق سيقان الشجر...
و تلك الافعال المهينة لكرامة الانسان و خاصة النساء و الشابات الطاهرات , يكون العبث بها كالعبث بأعضاء الحواس في جسم الانسان...
الدلائل و الخطوط البيضاء و اشارات التتبع , التي يترك لنا المخزن المجرم , متعمدا او جاهلا او مجبرا...لنتتبع الطريق التي يسلك و الذي نجد انه لا يَعْبَأ على الاتجاهات الممنوعة و لا يتوقف امام الاشارات الحمراء التي قد تؤدي الى ان يصطدم مع اي شيئ...
تلك الاندفاعة المتهورة الانتحارية , كالثور الهائج المفقوء العينين , توصلنا الى ان المخزن يتبع طرق زمن الغاب التي فيها الانسان يعيش في محيط مغلق , و لا يلوي على ما يحيط به , كالوحش المحاصر الذي لا عقل له ليفكر به...الا الجري في كل الاتجاهات عل و عسى يجد طريقا للمرور...
الآثار الصادمة التي يتركها في مشهد الجريمة , من تمادي الجزار في سلخ جلد الضحية و افتراسها و تعمد ترك السكين ملطخة و الدم و الجلد كآثار , تعمق الالم في النفس و الوجدان الانساني , و تطرح التساؤل عن اسباب الجنوح الى هذه الاساليب و ارتكاب تلك الفظائع ...؟؟؟ خاصة مع وجود الامم المتحدة مكبلة وامام عينيها تشاهد تلك الهولوكوس المخزني المغربي..
ان هذا الاتجاه نحو التصعيد و التورط و الانغماس في وحل الاصرار في معاندة العالم متمثلا في المنظمات الدولية لحقوق الانسان , و نكث الالتزامات التي قطعها المغرب على نفسه , و التعهدات التي سكب الدمع لاجل الالتزام بها ...
كل ذلك مذا يعني ؟؟
كل الغلق المستمر للمنطقة امام العالم ...؟؟
كل تلك العسكرة للمنطقة ...؟؟
هذا التخبط السياسي المستمر و البحث عن و لاءات هنا وهناك ...؟؟
هذه النرفزة و التخوف و التواجد الجديد للجيش المغربي داخل المدن المغربية و حتى الكبرى...؟؟
هذه العدائية للاصدقاء التقليديين ... فرنسا , مصر ...؟؟
التعارض في السياسات كيف يمكن التوفيق بين ايران و دول الخليج و الاتراك..؟؟
البحث عن احتكاك حقيقي مع الجيران ... السنة الثالثة من شبه القطيعة مع موريتانيا , و تعمد اغضابها , استضافة المعارضين
آخرهم "ولد الشافعي"..؟؟
اما مع الجزائر فاصبحت مشاكساته طفيلية , اغراق الجزائر يوميا بالمخدرات ... تمزيق العلم الجزائري ...و فقدان المصداقية امام العالم ..؟؟
امنيا تكشف كل الخطط و شبكات الاتصال المخابراتي و الرشاوى و غيرها الشيئ الذي يزيد الطين بلة..."كريس كولمان24"
المغرب يوميا يصغر و يتقزم سياسيا , اعلاميا , اقتصاديا, و تقل اهميته , في المنتديات و التجمعات الدولية ..؟؟
و يتعرض المغرب الى ضغط داخلي و خارجي , فسره خطاب الملك بالاحكام القطعية "ان الصحراء ستبقى مغربية الى ان يرث الله الارض و من عليها " و التي دائما تترك تلك الاحكام القطعية الظلال وهي رد الفعل على ان المملكة ستزول بفعل الصحراء الغربية.
العالم اصبح يعرف حجم المغرب غير ان المغرب الملكي و الدعاية و الحاشية لا تدرك الحجم الصغير للمغرب و ان دوره في العالم اصبح محدودا حيث كان هو عراب الغرب و الكل اليوم عرابه ...
اعتقد ان المغرب يمر بمرحلة انتقال جذرية ...و ان المتغيرات العالمية المتسارعة اربكت سياسة المخزن المغربي الذي يعتمد منظومة قديمة متهالكة , تعادي العالم الحديث و ان التيار سيجرفها او ستجري فيها تغييرات عميقة ,
ان التيارات المتجاذبة داخل البيت المغربي , هي التي تفسر ذلك التعارض و التضارب و ان السلطة تتصارع عليها مصالح قوي تغييرية و تقليدية و الى ان ترسو السفينة , سيكون هناك تضحيات , و خسائر ستفسر بدقة بقية الاحجية ...

الأربعاء، 7 يناير 2015

الى متى؟؟؟

نقزّم الامور كل يوم ...

نقزّم الهموم و الشؤون و المؤونة...
نقزّم كل شيئ ينتحب... 
و كل شيئ ينسحب...
و كل شيئ ينسكب...
و كل شيئ يُرْتكب
من اخطائنا المجنونة...
.....................................
نقزم كل شيئ...
لاجل نصر منتظر...!
لاجل غيث او مطر...!
لاجل سيل او قطر...!
و نترك بروقه مرهونة
بما ياتي به القدر...؟
...................................
هل نتكئ على...
ما  يجري به التّيار...؟
او ما يمدنا الاخيار...؟
و ما يقدّم الجوار...؟
 و ما تقرّ كاهنة...
و يوقّع عطّار...؟
...................................
متى سننتفض لتنجلي غشاوة الغبار...؟
متى ستبقى بعيدةً
من بيدها القرار...! 
 مدافع الثّوار...
 حماسة الاحرار...!
متى ستبقى...
مداداً و حبراً!
تلوكها تجترها 
مطاحن الاخبار...!


الخميس، 1 يناير 2015

دم الشهيد....

دم الشهيد
 تمضي و تترك لنا الوصية...؟
 تترك لنا الامانة و القضية...؟
تمضي و تترك لنا العَصِيّ...؟
تمضي و تترك الرصاصة في البندقية ...؟
 تترك الاساس حجرا و البناء قوي...؟
ايها المتبرع بالدم , بالروح , ايها السخي...!
لا يزال يحيى  الوطن , بتلك الدماء الزكية...!
و لا تزال رصاصتك في البندقية , باقية ...!






الأحد، 30 نوفمبر 2014

اراهن على المدن المحاصرة... 
و عودة ميمونة منتصرة...
للطيور اللاجئة... 
و الطيور المهاجرة...

تعلم من البيئة...

منتدى حقوق الانسان في مغرب المخزن.... لا تنخدع بالمظهر ...
شجرة الطلح الخضراء تخفي ملايين الاشواك...!!!
ألين الكائنات و اكثرها لمعانا و التصاقا بالارض و رشاقة...هي الافاعي التي تقتل الناس بالسم...!!!
الذين استدعاهم المخزن و البسهم "الدراريع" و "الملاحف" رشوة... لا تنخدع بالمظهر...
تبدل الافاعي جلدها بسهولة...كلما شبعت و انتفخت البطون...
النخيل المغروس خارج بيئته...لا فائدة ترجى منه انه لا يثمر ...
و ان اثمر بلحا هزيلا و شاحبا...ضرره اكثر من نفعه...
قد يستعين التمساح ببعض الطيور...كي تنقي له اسنانه ...
انها لا تأكل الى الفضلات النتنة الحقيرة..
بعض الناس اتخذها مهنة ...؟؟؟!!!

الأحد، 23 نوفمبر 2014

الروح المقاومة...

انا لدغة الحيّة اللاّهية يراقصني زمّار هنديّ بارع , اتحيّن ان الدغه دائما لانه يسرق على حساب حرّيتي الطّعام...
انا فعل الجِنِّية في يد عرّاف امانع ان يراني احد او يكـتشف عالمي... 
انا ضربة عصى الساحر التي لا تريد ان تحول الاشياء الا في خيال الرائي...
انا صرخة السجين...
و رمية الطفل...
و شارات النصر في ايدي الاحرار و قبضاتهم المهتــــزّة...
انا الاعلام التي تحرك في الحشود مع الاناشيد و الزغاريد...
انا اللافتات و الشعارات و الملصقات المحظورة...
انا بقايا الرسومات و الكتابات الليليلية على الجدران التي افلتت من محو المحتل...
انا صوت امعاء المضربين عن الطعام من اجل الحرية...
انا كل إِبَاء و إِحْتِجَاج و إِحْجام وإِسْتِنْكَار و إِسْتِياء و إِعْتَراض و امتناع و تَوَقُّف و شَجْب و عَدَم قُبُول و مُعَارضَة و مُمَانَعَة ...و كل مرادفات التصدي للظلم ...
انا الامل المتجدد المتجذر الذي لا يموت...
انا شجرة الطلح و الصبّار و الصّنوبر...
انا صخرة المعنويات التي لا تتحطم...
انا الدّمعة على خد ام الشهيد...
و الدّم النازف من جرح المقاوم...
انا اثر السياط في السجون و المخافر و النّدبات و الكدمات...
انا الرّفض للرّكوع لغير الله...
انا الاعصاب الفولاذية...
انا القناعات الثّابتة و الفكر الانسانيّ الحرّ...
انا الايمان بالحقّ و العدل و المساواة...
انا قلم الحبر لا تمحى كلماتي...
انا صوتٌ شجاع...
و نَفسٌ طويل ...
و روحٌ صامدة...
انا رفات شهيد حيّة في القلوب...
لا تقتلها رصاصاتك...
انا الحشوة الكامنة في القنبلة...
انا اللّغم المدفون لا تعرف اين و متى ينفجر...
انا الكمين المفاجئ في كل الطرق...
انا الغول و الشبح الذي يطاردك في النوم و اليقظة...
انا ...
الروح المقاومة...

الأحد، 9 نوفمبر 2014

عيناك



كعصفور ينط من عينيك 
الحب و الحياة , رشيقان!
فعيناك... 
, يا انت اختان توأمان...
نشطتان , غمازتان سوداوان ..
فيهما ارى...الوانا و الوان....
اري الاشجار و الانهار و الخلجان...
و البحر و الرمل و الشطآن...
عيناك...عندما تسرحان... 
تحوم  طيور الشوق دوائر حول الجَنان... 
و يصحو الجوّ و يستتب الامان...
عيناك لمّا تحزنان...
تتلبد الغيوم و يتساقط القطر
فيفيض بحري حنان...
 تتمزق اشرعتي 
و انسى  كل احتياطات الامان...
يغرقني و يذيبني كاس ماء
 انا العصي على الذوبان...
في عينيك,يا عجبا...كيف ارى فيهما ما لا ترَيان...!!!
هل رأت عيناك...
  طيْران ابيضان مرفرفان...
تنكسف في بياضهما شمسان !
عيناك...
لغزان محيران...
من رآهما... ستقتلان !!!
 من رآهما... ستحييان!!!
عيناك... هما اروع ما رأيت...
و خمسة في عينك يا معيان...
عيناك...
من رآهما سبّح للرحمن...

شعر . علي محمود عمر

العاصفُ المُنْفَعِلْ


شعاركَ كنتَ و مازلتَ و ستظلْ...
انت العاصف الماطر المنفعلْ...
شعارك انت الثابت , ان لا مللْ...
لا كلل لا حب لا غزل , مع المحتلْ...
لا و ابدا لا , و ألْفَ لا , حتّى تستقل...
حصى ثراك يا وطنا لا يزال بلل...
بدم الشهيد بدمع الثّكل...
يا ابن وطني انت البطل المشتعل...
رغم المحن رغم الغبن , ستظل...
سِرْ حافيا منتعلا لا يهم , ستصل...
شهيدا او لاجئا او شريدا او معتقل...
قدر الاحرار دوما الا تركع و لا تذل...
سكن الاحرار رأس جبل او معتقل.

مجلة النجم

  مجلة النجم