يحررها حمدي حمودي

يحررها حمدي حمودي

الخميس، 27 أغسطس 2015

نحن ملح الارض!


سنبقى نعم سنبقى اقوياء ...نحن ملح الارض!!!
هل زرت سبخة هل رايت انه مهما ارتفعت درجة الحرارة نتكلس و نتحول الى صخور صلدة ...
لا يغرنك شكلنا من الخارج ابدا ...
احفر في الداخل هناك قوتنا و تبلورنا و جمالنا نحن ملح الارض انقياء اللون بيض القلوب و طعمنا مركزا و لكن تمهل و احذر اذا اكثرت في استغلالنا و تحويلنا الى غنيمة ستتحول انت الى ضحية ...!!!
هل تعرف عمر الملح في الارض ؟؟؟ 
هل تعرف كم من الغزاة مات بسبب طعم الملح و لونه اللامع البراق ؟؟؟ 
و هل تعرف ان طبقات الملح تتجدد ...؟؟؟ و لن تفنى ابدا؟؟؟
نحن مثلها تماما سنبقى نتجدد و نتحجر و نقوى نحن الصحراويون ملح الارض الى ان يرث الله الارض و من عليها...

عشقت القلاع ..




دعني من ذاك الصّداع...
من محرّكات الصّراع ...
من ذاع و شاع...
و لسان لعلاع...
بذور الآلام...
قطاف الاوجاع...
من مسكنات تباع...
من سقط المتاع...
كرهت الشجار
بغضت النزاع...
و كلمات تهوى بنا
للقعر ...للقاع...
اشتاق زين الطباع...
من اناس رفاع...
مللت تمزيق الرياح ضعيف الشراع...
وددت الثّبّات عشقت القلاع.

الجمعة، 24 يوليو 2015

الجدار المقاوم

ركن الجدار الذي يمتلئ بالكتابات ببقايا العبارات... 
الخط الرديئ و السريع و الذي بالكاد يقرأ...
كل المارة تقرأه و تفهمه ...!!!
الرسومات و الكلمات و الاصباغ التي يتخذها الامن السري و الشرطة كممحاة تكسبه ملامح اللوحة الزيتية... 
صوره لا تزال عند الشرطة السرية و كامراتها مصوبة الى اليوم نحوه ...
عندما ينتهي الصغار من اللوح الخشبي للحروف الابجدية عند معلم القرآن ...
يتعلمون كلمات النضال و ابجديات المقاومة على ذلك الجدار ...
رسم الخريطة و العلم و كلمات الحرية و الاستقلال و الشعب...
الجدران في العيون صفحة مفتوحة منذ زمن الاستعمار الاسباني ربما لم نعرف الجدران الا لكتابة ما نريد ... نحن البدو اهل الخيم الجدار شيده المستعمر و نحن تعلمنا ان نكتب عليه الرفض لوجوده ... الجدار الصلب القاسي يتحول بين ايدي الاطفال و الشبان كل يوم الى خنجر يصبح مدسوسا في خاصرة العدو ...
من لا يملك الحق يخاف نعم يخاف حتى من جدار شيده بنفسه ...
الاطفال المطرودون من المدارس و الشبان الذين قهرهم العدو بالبطالة هم من يشكلون وجه المدينة يقبحونه او يجملونه ...
الجدران هي وجه جديد و قديم مستمر من المقاومة و كلما امتدت الشوارع امتدت صفحات جديدة من امكانية الكتابة ...و كلما عمد العدو الى محوها بصباغ جديد تحولت الى لوحة زيتية تحكي معركة مستمرة ...

الخميس، 14 مايو 2015

"جد حلا"...

دعني من سعادةٍ
تُقطّر لي تقطيرا...
فِضْ بحريّ من واديا غزير...
دعني من الصّبر و التعسير...
انا ما اردت التّحرّر...
انا قد قرّرت المصير...
ان ابقى وراء قضبان صدرك اسيرا...
طيرٌ فاقد الجناح كيف له ان يطير...؟
طفلك كما تعلم قاصر...
لا يحسن التدبير...
جدْ حلاً...
انا سأقبل بدوريّ الصغير...
خذ الامارة و صر انت الامير...
ان احسنت التفكير...
بدلا عن من لا يعدّ دقات القلب...
و لا ضياع العمر منّا تبذيرا...!!!

بقلم " علي محمود محمد عمر"

الأربعاء، 6 مايو 2015

يبعدني حينما يريد ان يدنني...

ارمني اينما ترمني...
رميتك يا وطني لي 
غضبتك تعنني...
رميتني بعيدا في اللجوء
و في الشتات كي بك تغرني...
و يفجر جواك الاشواق و الاحنن...
اردت نواي و بعدي 
كي تشغل عمري بك وحدك و تسْبني...
وددت ان تمتحن صبري و جلدي
و ان اقول لك انك قرة الاعين..
لم اجد وطنا غريب الحب مثلك...
يبعدني حينما يريد ان يدنني...!!!
و غربتك لي هي قربة لي ؟
ودك عزيز حينما تذلني...؟
ما اغرب هواك يترك فرحي 
و يقتات على الشجن...!!!











الثلاثاء، 5 مايو 2015

ممن عرفت من الاباء

          عرفت في من عرفت خالا لي , اعتقد انني لم ار رجلا يشبهه  في الشكل ابدا و لا في دماثة الاخلاق و لا قوة الشخصية و لا  في اسلوب الحديث اللهم الا  ما اسمعه عن العرب الاوائل او ما يدور في خيالي عن صفاتهم و كانه حط من الزمن السالف لاراه في زمننا هدا...
       غير انني تعرفت عليه في اواخر العمر و لم احتك كثيرا باهله غير ان الحديث الذي اذهلني انه قال لي بانه اول من امتلك شاحنة في الصحراء " كميون" و يستطيع ان يفكه قطعة قطعة و حده و يرَّكبه وحده , علّم احد ابنائه السياقة و هو لا يزال صغيرا على ما اذكر في السابعة من العمر , و انه اول من كان له طريق خاص سميّ باسمه يربط بين الجزائر و الصحراء الغربية و موريتانيا .
            هذا الرجل الطويل , الممتد العرض و ان تعرفت عليه طريح الفراش الا ان هيكله العظمي يخبر عن جثة ضخمة , عيناه الكبيرتان المتأملتان الفاحصتان الجاحظتان قليلا كقبضتي ملاكم  تحيي فيك الرهبة و الاستماع و الوقار و جهه  وجه واسع رجوليا شفتاه تنفتحان عن اسنان بيضاء كبيرة  فيها نقاط بيضاء كانها صفائح من المرمر الابيض فيه نقاط لبنية جميلة خشونتها لا تخفي الجمال و لا العناية التي حفظت قوتها اعتقد انني تأملت قدر المستطاع و ان لثته كانت سوداء او شبه سوداء , شعره المجعد ذو  الصلع الخفيف لا يزال يحتفظ ببعض السواد و لا اذكر اذناه لكن بالنسبة لرجل مثله لن تكونا صغيرتان.
                    المذياع الذي لا يكاد يختفي تحت يدي الميكانيكي التقليدي, و اذاعة "البي بي سي " و "فرانس انتر" و " الاذاعة الصحراوية"و اذاعة الجزائر " هو فقط ما يستمع اليه لا غير,
      في 15 من عمري تقريبا كنت اتأمل الرجل لست اعرف ان ستتغير نظرتي اليه ان رأيته الان في عمر الرجولة , غير انه لن تتاح لي تلك الفرصة الا في الاخرة في جنة الرضوان ان شاء الله .
     كان قليل الكلام , لكن كلماته تحوم قرب العقل و القلب و تحط و تتجذر , ربما قد عرفت كثيرا من كبار السن غير ان الرجل كان متميزا  و كانت الحكمة تشع من جوانحه و الابوة او صفة الجد الحنون كانت تعبر عنها الاطفال الكثر الذين يجتمعون اليه و يتنافسون في الاقتراب من فراشه المحترم الوثير ,
     كان قد سألني يوما عن احد الزملاء الذين كانوا يزورونه برفقتي , فقال له من انت قال انا فلان فقال ابن من قال فلان قال كفا عمك هو من بنا لي داري في تيندوف زمن كذا و كذا ... من الطين ...كان يبتسم ...و انقطع صديقي عن الاتيان معي اليه  فقلت هل عرفته يا الداه قال نعم ... ثم اردف يا ولدي نحن كنا نتعجب من رجل يجلس معه رجال و لا يستطيع ان يحدد "اصديقه من اعدوه" صديقه من عدوه دون ان يتكلم احد.
توفي الرجل الشيخ المناضل و الوطني المسلم رحمة الله عليه في مخيمات اللاجئين الصحراويين...
   له من الرجال اثنان رحمهم الله مقاتلان محمد سالم و لحزام ابناء امحمد باب يوسف...
      على العهد اتوا و بنية الجهاد رحلوا فلا نامت اعين الجبناء...



  

الجمعة، 1 مايو 2015

لا تفتري على مشاعري...

لا تفتري على مشاعري...!
اني عزمت ان انبري...
ان اسجل في دفتري... 
في رزنامة اشهري... 
انك صرت قدري...
انك انت اراضي...
و انك انت ابحري...
و انك سواقي...
و انك انهري...
و انك شواطي...

و  مشارقي انت و  مغاربي...
و انك صرت قطعي...
و انك صرت اشطري...
لا تفتري على مشاعري...!
و لا تبع في لا تشتري...
قد سكبت مدامعي...
و تدفقت محابري...
تدفقت يا محاصرا معابري...
يا نابشا كنوزي و مغاوري...
و ما دفنت لك في مقابري...
خف من طرقي و مشاوري...
اني امشي على الحبال...
و اصعد الجبال...
و امتطي المحال...
اني اخشى عليك...
عصيات الاهوال...
و خافيات المئال...
و ضربات السيوف
و رشقات النبال...
لا تفتري على مشاعري...!!!
قل كلاما ينال...

لا شعرا يحكى
مطاحن للشعراء
و دروب
ا للخيال...

اجمل جرعاتي ..

تتقدم سنواتي لاهثة!!!
تتم بسرعة ما تبقى من حياتي...
ما بقى في قعر كأس العمر بعد السكب من قطرات...
يا ما تبقى من اجمل جرعاتي...
لن تتمنعي في مرتفعاتي...
و لن تتعصي على الفوات...
لا لن تتأجلي الا ان كنت تتسمني و تقتاتي...
على مد الثواني ساعات
و عشت بقية العمر
بالقلب لحظات سعيدة
تتلو لحظات...

الخميس، 16 أبريل 2015

بلع الشوك...

وحدهم القساة الطغاة يرغمون الاطفالنا على ركوب قوارب الموت في البحر ... 
يجبرون الاطفال على المشي على حواف الجدران لكي يقولوا كلمة... 
يجبرون الاطفال على ان يتعاملوا مع اسلاك الضغط العالي كي يعلقوا شعارا او علما...
و يدبغون جلودهم الناعمة تحت السياط ...
يجبرونهم على الجري و الفر و الكر هم اصدقاء "اميدان" لن تغريهم الدنيا و لا تلوي عزائمهم...
يعلمونهم رد الشتائم بخبث الكلام ويحرمونهم من حق التعلم تحت سماء وطنهم يحولونهم الى متسكعين وغرباء فوق ارضهم...
سيبقى اطفالنا الشوكة من يحاول بلعها سيموت...
سيبقوا المتطرفين غريبي الاطوار في نظرهم و المختلفين عنهم سيبقوا حجارة لا تذوبها افرانهم و لا تقتنصها سهامهم...

"الحلم المتمدد"


الحلم كل يوم يتبتل... 
ليتبدل... 
و يحل نفسه ليتشكل... 
مرة اخرى اجمل و اجمل... 
مثل ذلك الغمام الذي يتبدد و يتعدد ليتجمع و يتلبد...
مثل انتقال العصفور الغريد... من فنن الى فنن... ليغرد من جديد...
الامل...
يا طعام بني الفقراء 

الذي لا يسرق و لا يصادر و لا ينفد...
و يا قصورهم و حدائقهم و سواقيهم و انهارهم ...
و يا نقودهم الذهبية

 التي يشترون بها سعادة الحياة...
و يا راسما على و جوههم
 البريئة 

الابتسامات و الضحكات ...
و يا جواد الجلد و الصبر 
على صهوته تجتاز العقبات...
تظل يا امل...

 المتمدد فينا
 و ربان سفينا 
و حين نفقدك
فاننا نفقد اليقين 

و نضحى تائهين..

"صب الخواطر"


مثل المنابع تلك المدامع...
مثل المآدن فوق الجوامع...
مثل الرصاص من فم المدافع...
صبُ الخواطر صعبٌ يحاصر...
صعب يهدأ او يلجم بحبل مهما تجاسر...
سنابل تنبت رغم الجفاف...
و خبز يقدم رغم الكفاف...
و رغم انين السنين الطوال العجاف...
يظل اليقين دوما رزينا متينا...
قوي الثبات صرحا حصينا...
لن نترك حقا و لا ظلما فيكم او فيهم او فينا...
الا صغناه شعرا او نثرا كلاما مضاءا مضيئا مبينا...
تلك الخواطر تلك المآثر
رغم المخاطر...
دوما ستبقى دينا علينا ...
تحن ترن  تأز  تدق
 شعلة نار تضيئ السنينا...

الأحد، 22 فبراير 2015

الوطن الكاوي...

حرّقني حب وطني و كوّاني...
فما جافيته حينما الدهر جفاني...
و ما تناسيته حينما الدهر نساني...
و لا حينما القهر غربني و رماني...
لم تزل بصمتي الموشومة ببناني...
و بحري الممتد فيّ و شطئاني...
كل ما هب نسيم دافئ
شغلني بك و الهاني...
او لاح ضوء ساطع
البسني ذكرك و كساني...
ما ملّح بحرك غير دمعي و اشجاني
ما سوّد فحمك سوى كمدي و احزاني
وطني انت لست مني قطعة
انت كلي و جميعي و كياني...

الجمعة، 20 فبراير 2015

اوَ مازلت تغضب ؟ يا عجب!

تَسألني عن الغضبْ...؟
تسألني عن العطبْ ...؟
نساؤنا تصلبْ...؟
و تسل يا عجبْ..؟
عن علاقة النّار برقيق الحطبْ...!!!
ماذا بقى بعد ذبح النّواة في بطن الرُّطبْ ...؟؟؟
ماذا بقى من مخزون الغضبْ...!!!
من مخزون الشّعار و شجب الخطبْ...؟؟؟
ماذا بقى من مخزون الغضبْ...!!!
من حياة الممات و نفخ القِرَبْ...!!!
هات حياة...
فنحن يراد ان نحيا امواتا و تحت التُّرَبْ ...!!!
تحت الحذاء و تحت الخِرَبْ...!!!
بوعدِ بروقٍ...
و وعدِ رعودٍ...
فكيف الهطول له ان يُجِبْ...
لغيمٍ بعيدٍ بعيدٍ يبدو يذبْ...!!!
بقطرٍ بعيدٍ بعيدٍ بعيدَ السحبْ...!!!
فأين الرصاص و اين البارود و اين الشّهب...؟
و اين الدخان و اين النيران و اين اللّهب...؟
و اين الرماة و اين الكماة و اين الخَطَبْ...؟
و اين من زحفٍ
 يحمي النساءَ
 و الارض الغراءَ
 يعيد الضياءَ
 لتلك السّهبْ...؟

قد مات الضمير في قلب العرب...
و مات الجوار...
و مات النسب... 
و مات الحسب...
 فاين الكتّاب الحصفاء...
كتاب الادب ...
كتاب الصحافة كتاب العجب...
من هذي الجريمة التي ترتكب...؟

الخميس، 19 فبراير 2015

لا زِلْتَ طفلا...


ايها الينبوع الذي اكابد ان اجافيه...

و احقنه بحقن التردد...
اخِيفَه...
 اهَدِدَه...
اهَدهِده...
ألطّفه...
ألاطفه...
 اهدَيه...
ايها الشرر سامطرك رذاذا...
ايها المهر ما الوح به لجاما...
ايها المتهور المتسرع...
 لم تنضج ما زلت نيّا...
لا تعرف نياتك و نهاياتك...
ما زلت برعما مخضرأ...
اتصير غصنا ام ورقا ام زهرا...
لا تزال عشبا اخضرا...
يُقطف السنبل مع غلته اصفرا...
ما زلت طفلا تصطدم مع اي شيئ...
ما زلت طفلا تبلع اي شيئ...
لا تزال عظتمك طرية ...
و لا تزال اسنانك لبنية...
ايها المشاكس المتزحلق...!!!
ككل الاطفال تحب الدوران...
تحب الخض ...
كالحليب الابيض النقيا ...
ترنو لزبتك و جبنك و لبنك الغنيا...
 كالقطر في المزن الصفيا...
لم تختلط بالطين بعد  اصبر...
تطمع ان تصير رافدا او نهرا  او ساقية...
يهمني ان
 يشتد عودك و يثبت لونك...
ان تكون عصيّا ليّ قويا...
انت لا تزال طفلا...
يؤلمني ان لن تفهم الآن شيا...
 ستبكي و تصرخ ...
و ككل الاطفال ستكبر...
و تفهم لم تلك الحنّيا ...
و ستكون عني رضيا...











الأحد، 15 فبراير 2015

الباسك...و مقاومة الشتاء

في جبال الباسك العنيدة يتكوّم الشتاء متمدّدا ...
كالماء تماما في الكأس , عندما يجمد يتضاعف حجمه...
و يحجز كالمصاب بالسّمنة المقعد كاملا و زيادة ...
كصوت صاخب لماكنة حفر الثقوب الصغيرة...
الفصول الثلاثة الاخرى... لن تخفي اسلحة مواجهته...
و لن تستطيع ان تكون وسيطا و لم يقبل هو التفاوض على العربدة ابداً ...
الثور الاسباني عندما ينطلق في الشوارع , سيكمل المشوار حتى النهاية مع كل الخسائر و معرفة المصير...
هبات البرد التي تتلوى مع الزقاق و الشوارع تلسع كافاعى سامة...
و صوت فحيحها كصفّارة حكم باحّة , يرفع لك البطاقة الحمراء بعدم النزول الى الميدان...
مؤامرة المطر و الريح و البرد ,,, يعرفها الجميع , و تشهد عليها "الواقيات المطرية" الجريحة و المعاطف المعلّقة باستمرار عند مداخل البيوت ,  و المصارين المحشيّة او المحشوّة بالبهارات التي تتحول الى شربات ساخنة, تشهد عليها انتعاش الصيدليات و الساعات الاضافية للصيادلة, و الاطباء الموسميين ,,,
ينزل مستوى الدخل كفريق كرة قدم الى اضعف الفرق و في شبكته كبحار يهودي في السبت المحرم تمتلئ بالاسماك , 
و يخسر اكثر وزنه كمن يقوم بحمية ,,,

و حدهم اهل الارض الشمالية الذين يعتزون بلغتهم "الاسكيرا" , يقومون بالمقاومة جدران منازلهم السميكة كالدروع , اشجارهم تبري اغصانها من الاوراق لتصير سكاكين و حراب حادة تنغرس مؤلمة موجة البرد , التي تبدأ بالبكاء مثل عواء كلب مهزوم , آه لو ترى الاشجار بعد العاصفة بعد المعركة مع البرد الذي يشبه الخروج من غرفة الانعاش , اغصانها تتدلى و تسترخي للذة الانتصار المؤقت , فقدت الاوراق الضعيفة و الاغصان اليابسة ككل الكرام عن ما يتخلصون من الذبوب الصغيرة , و من نقاط الضّعف , و يستجمعون القوى للمعركة القادمة بأسلحة قوية نظيفة,,,

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/01/24/355068.html#ixzz3RrFQFZJY
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

الجمعة، 13 فبراير 2015

رسول السلام و مواسم القهر...


يقترب ابريل ككل سنة منّا ,,,
و نتقرّب نحن منه , كأمل او كفأل حسن لا نقدر على كرهه,,,
        لكن قبل ذلك تأتي كالمناجل , تحصد الغلّة , الجولات التي يقوم بها روس المبعوث الاممي للصحراء الغربية , اثقل ما ستملأ اكياسه من ذلك الحنظل , اشكال القتل الممنهج و انواع الترهيب و التعذيب من الكدمات و الضّربات و لسعات الجلّادين , الذين يحين موسمهم مع قدوم روس ,,,
   كيف يمكن الربط بين رسول سلام و موسم تعذيب,,,
    و كانّ الملف الذي سيكتبه روس الدبلوماسي الامريكي المثقف , تخطه له يد الجلّاد المغربي الجاهل,,,
         أي تقرير سيحمله مبعوث السلام ؟
       يتقاطر دماً و تفوح منه رائحة الجثث التي رفض اهلها استقبالها لتبقى في ثلّاجات المستشفيات و تدفن رغما عنهم و تحت جنح الظلام,,,
       اي ملف مليئ بالصور المؤلمة المقززة للتجاوزات الصادمة لحقوق الانسان و للضمير الانساني,,,
       هل يخفى على العالم ان المغرب "السياحي" الذي يتباهى بعدد الزوّار يبقى الجزء الذي يحتله من الصحراء الغربية استثناء دائما,,,
     و يبقى زوّار الفجر المدججين بالعصى و الغلظة على النّساء و الاطفال و الشيوخ هم سواح المدن المكممة الفم ,,, و اوتوبيسات الشرطة و سيارات المداهمة هم مساكن و اوتيلات اولئك السواح الغرباء ,,, الذين يمارسون و يتلذذون بسياحة التعذيب و القهر...
    هذا الموسم كان الحصاد قبل موسمه, و كان الاحتفال بقدوم الزائر الذي منع من المجيئ قد تهيأ و قد كتب التقرير بمهل في مقره في الامم المتحدة , كانت التقارير بالانتهاك الصارخ لحقوق الانسان تأتيه يوميا , و النهب الممنهج للثروات الطبيعية و التنكر و العداء خالصا له هو بالذات و طاله التهميش و الاستهزاء و التخوين و  من خلاله الضحكعلى الاعراف و المعاهدات و المواثيق الدولية ,,,
ما ذا يتوقع المغرب من تقرير المبعوث الاممي ؟
 الحال ابلغ من السؤال,,,
    
              
    
   



  
  


الخميس، 12 فبراير 2015

الشاعر,,,

يا نابشا في الظنون,,,
و  سائلا من اكون,,,
انا شعاع ساطع ,,,
انا دفئ حنون,,,
انا زند قادح,,,
سل وهج العيون,,,
سل حبر قلمي,,,
سل نسغ الغصون,,,
اذا جادت غمامتي,,,
ضجت بصدرٍ شجون,,,
اذا حامت حمامتي,,,
باضت  في عينٍ عيون,,,
انا صوت صادع,,,
انا السر مكنون,,,
اذا تسلقت ربوتي,,,
فان اعلاها الجنون,,,

مجلة النجم

  مجلة النجم